أهلا وسهلا بك زائرنا العزيز
مـنـتـديـات الإنـقـاذ
Laughing يرحب بك
ويتمني لك قضاء اجمل اللحظات في رفقته


منتدي شبابي جامع
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
 ** منتديات الانقاذ **  يرحب بكم * ويتمني لكم قضاء اجمل اللحظات * برفقة المنتدي **
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» رحــــــــمــــــــــة
الأربعاء 20 يوليو 2011, 12:30 am من طرف haba

» لمن النواح
الأربعاء 20 يوليو 2011, 12:14 am من طرف haba

» زمن الضياع
الأربعاء 20 يوليو 2011, 12:12 am من طرف haba

» اعلان اداري
الثلاثاء 19 يوليو 2011, 5:15 am من طرف haba

» كلمات البوم خلي بالك
الثلاثاء 19 يوليو 2011, 4:28 am من طرف haba

» كلمات البوم سكت الرباب
الثلاثاء 19 يوليو 2011, 4:26 am من طرف haba

» كلمات البوم يا عمر
الثلاثاء 19 يوليو 2011, 4:24 am من طرف haba

» كلمات البوم سيب عنادك
الثلاثاء 19 يوليو 2011, 4:22 am من طرف haba

» كلمات البوم سبب الريد
الثلاثاء 19 يوليو 2011, 4:20 am من طرف haba

التبادل الاعلاني

 

تابع جديد المنتديات  

 


شاطر | 
 

 تربية الاطفال سليمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
haba
مشرف عام


عدد المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 15/07/2011

مُساهمةموضوع: تربية الاطفال سليمة   الثلاثاء 19 يوليو 2011, 12:25 am

كيف تكون تربية الاطفال سليمة؟

- تتأثر الاسرة كمؤسسة اجتماعية بعدة عوامل تؤثر في دورها نحو اطفالها وفي العلاقة بين الابوين من جهة وبين الابوين والاطفال من جهة اخرى.
1- العلاقة بين الابوين:
الاسرة السعيدة تقوم على عوامل متعددة ومهمة، اولها الحب والتفاهم الحقيقي بين الزوجين، والتقارب الثقافي والاجتماعي والعُمري يزيد من التوافق الاسري، والذي بالطبع سينعكس سعادة على الزوجين والاولاد في آن معا. والالتزام بالحقوق والواجبات، والنظام المتبع في اية اسرة يقود الى استمرار واستقرار الحياة الزوجية، وبالتالي الاستقرار العاطفي والاجتماعي للاطفال، مما يوفر الظروف الملائمة للتنشئة الاجتماعية المتزنة للاطفال، وفي حالة عكس ذلك فان التفكك سيؤدي الى انهيار الاسرة وتشرد الابناء.
2- اتجاهات الابوين نحو الاطفال:
لا يمكن فصل اتجاهات الابوين نحو الاطفال عن العلاقة بينهما، فالعلاقة بين الزوجين واتجاههما نحو الاطفال عملية متلازمة، وكلما كانت العلاقة الزوجية سليمة وهادئة، فان الاتجاه نحو الاطفال سيكون هو كذلك ايضا. فالحالة الزوجية المستقرة ستنعكس على الاطفال فيعيشون بهدوء واستقرار.. مما يتيح لهم كسب المزيد من الاهتمام والرعاية والبناء الاجتماعي والتنشئة السليمة. اذن فالميزان الاسري المعتدل يعني سعادة الزوجين في علاقتهما الزوجية من جهة.. وسعادة الاطفال من جهة اخرى.
3- دور الاخوة وتأثيره في الاسرة:
يحاول الطفل منذ سنواته الاولى تقليد من حوله كالاب والام والاخ والاخت الكبرى، وذلك من اجل التكيف مع المحيط الذي ينشأ فيه، وهو محاولة منه للتطبع الاجتماعي بالمحيط الاسري الذي يعيش فيه، والتقليد غالبا يكون غير مقصود من قبل الطفل، وانما هو محاولة منه للاندماج في الحالة العامة للاسرة، وهنا يجب على الوالدين الاخذ بالاعتبار بان يُعززا من هذا التقليد اذا كان ايجابيا.. وان يكون هذا التقليد للصفات الحميدة في الشقيق او الشقيقة الكبرى. وعلى الوالدين تعزيز الصفات الحميدة في الاطفال الكبار اولا ومن ثم مراقبة الاداء التقليدي من قبل الصغار نحو الكبار، اذ ان الطفل الصغير ميّال الى تقليد عادات اخيه التي تلقى قبولا وتشجيعا من الابوين. ويعتبر التقليد احدى وسائل التعلم، لهذا يجب تنمية سلوك التقليد الايجابي والدفع به لاكتساب عادات اجتماعية سليمة.
4- معرفة الوالدين باصول التربية الصحيحة:
يجب ان يتعامل الابوان مع الطفل على اساس المعرفة والعلم بقوانين النمو واصول التربية السليمة.. ويجب الفصل هنا بين قواعد التربية السليمة وبين الشفقة.. وان لا يبالغ الابوان في تدليل الطفل الاصغر والتجاوز عن سلوكياته السلبية بدافع الشفقة، بل عليهما ان ينحيا منحى عادلا في التعامل التربوي مع الابناء كبيرهم وصغيرهم، بحيث لا تُخلقُ حالة من الغيرة بينهم، مما سيسبب بعض الانشقاقات في العلاقة الاخوية من جهة، وبين الابن الذي وقع عليه الظلم ووالديه من جهة اخرى.
وهكذا، فإن اداء الاسرة ودورها المتبادل والمتشعب بين الزوجين بعضهما ببعض، وبين الاخوة فيما بينهما، وبين الابناء والآباء، هذا الاداء اذا كان سليما معافى، فإن شروط نجاح الاسرة واستمرارها ونموها اجتماعيا وثقافيا ستكون شروطا متيسرة وملائمة لهذا النجاح الذي سيجني ثماره الآباء والابناء على حد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
haba
مشرف عام


عدد المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 15/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: تربية الاطفال سليمة   الثلاثاء 19 يوليو 2011, 12:27 am

لأن السعادة ليست مادية فقط


تحرص الأم دائماً على منح أطفالها السعادة بشتى الوسائل ، ولكن قد تخفق

بعض الأمهات في تحقيق هذا الهدف إذا اقتصر مفهوم السعادة لديها على التدليل الزائد أو الأمور المادية كشراء الملابس الجديدة والهدايا وغيرها من الأمور التى تدخل الفرح على قلب الطفل لفترة مؤقتة .

ولا ننكر قيمة اللعب في حياة الطفل وعن أهميتها يشير الدكتور الفرنسي النفسي "ادويج انتييه " إلى أن اللعب عادة للأطفال تختلف بالنسبة لهم عن القيمة التي يراها الكبار‏ ، فالطفل تسعده أي هدية‏ ، وبالتالي لا داعي لان يدفع الوالدان مبالغ طائلة في شراء لعبة غالية الثمن‏ ، والأفضل شراء مجموعة صغيرة من اللعب زهيدة الثمن لأن الورق يمثل للطفل جزءا من غموض وسحر الهدايا ويزيد من عنصر المفاجأة‏ والسعادة لدي الأطفال .‏

وينصح د. ادويج الوالدين بضرورة مشاركتهم الطفل عند اللعب بلعبته الجديدة لتضيف هذه المشاركة مذاقا خاصا للعبة‏..‏ فقد أكدت الأبحاث أن الطفل الذي يترك دائما ليلعب بلعبه بمفرده لا يشعر بنفس السعادة التي يشعر بها الطفل الذي يشاركه والداه أو أخوته أو الجد والجدة في اللعب فالالتفاف الأسري في الأعياد يزيد من إحساس الأطفال بالبهجة والسعادة‏ ، كما ذكرت جريدة "الأهرام ".‏

تربية صالحة



ولكن الخبراء يؤكدون أن تنشئة الطفل وتربيته روحياً يجعل نفسه تتشبع بكل جمال فتدوم في داخله مشاعر الفرحة بنفسه وبالعالم ويشعر بالسعادة والرضا دائماً ، وللأطفال صفات شخصية مشتركة مثل الثقة بالنفس والتفاؤل والإحساس بالتحكم في مجريات حياتهم .

ويشير خبراء علم النفس إلى أن غرس مثل هذه الصفات فيهم أسهل مما تظنين وإليكِ 10 وسائل تساعدك في إدخال السعادة إلى نفس طفلك.




1 – متعة بلا تعقيد : عادة ما يكون الأطفال الناجحون أطفالا سعداء لكن وأنت تجتهدين لإعداد طفلك لمواجهة تحديات الحياة قاومي رغبتك الملحة في جعل جدوله اليومي مزدحما بكثير من الأنشطة فجميع الأطفال كما ذكرت جريدة " القبس" .بحاجة إلى فرصة للتخلص من الضغوط والتحلل من الدروس ومواعيد التمرين في النادي كي يلعبوا بحريتهم ويتركوا العنان لخيالهم ليقودهم ، حيث يريدون كأن يجمعوا حشرات ملونة من الحديقة أو يصنعوا تماثيل من الصلصال أو يراقبوا العنكبوت وهو يغزل شبكته من دون أن يتعجلهم أحد ، مما ينمي لدى طفلك إحساس بالدهشة ويتيح له الفرصة لاكتشاف العالم على مهل .

2 – فرصة للتواصل : حتى يصبح طفلك سعيداً يحتاج الطفل إلى أن يشعر بأنه عضو مهم في مجتمعه الكبير، وانه يستطيع التأثير في حياة الآخرين بطريقة ذات معنى ، ولترسيخ هذه الأحاسيس امنحيه فرصا متعددة للتواصل مع الآخرين ، كأن تجمعا معا بعض الألعاب القديمة التي لم يعد يرغب فيها أو يلعب بها ، وتمنحيها إلى الأطفال المحتاجين في المؤسسات أو الأسر الأخرى.

اطلبي من طفلك أثناء التسوق أن يختار بعض البضائع التي يجد أنها تناسب التبرع بها ، حتى يستطيع تعلم متعة مساعدة الغير في عمر صغير جدا ، ويمكنك من خلال الإنترنت أو المؤسسات المتخصصة التعرف على الجهات المختلفة التي تستقبل هذه التبرعات داخل البلاد أو خارجها.

3 – نشاط حركي : العبي مع طفلك في الحديقة بالكرة أو بالحبل ، وإن كنتِ تستطيعين قيادة الدراجة سابقيه مما سيزيد قوة طفلك الجسمانية وقدرته على الاستمرار ، وتمنحيه أيضا ابتسامة عريضة على وجهه ، فالنشاط المستمر يساعد في التخلص من التوتر، ويجعل الطفل ينفس عن الضغوط بشكل صحي. فالطفل اللائق جسديا يفخر بما يمكنه أن يفعل بدلا من الانشغال بشكله - ان كان سمينا - واختلافه عن رفاقه ، إذا شجعت طفلك كي يمارس الأنشطة التي يحبها فستمنحينه وسيلة إضافية للاستمتاع بوقته.

4 - ضحك مستمر : لمزيد من المرح والسعادة اخبري طفلك بآخر نكتة وغني معه غناء مضحكاً بسيطا اسخري من نفسك حين يستدعي الأمر ذلك ، فالضحك مفيد للطفل ولك أيضا لسبب جسماني صرف ، فحين تضحكان تتخلصان من التوتر وتستنشقان المزيد من الأوكسجين مما يجعل حالتكما المعنوية ترتفع إلى عنان السماء.

5 – مكافئة بالمدح : لا تقولي له فقط "أحسنت" فكلما تقدم طفلك نحو إنجاز هدفه أو نحو إتقان مهارة ما كوني محددة وأشيري إلى التفاصيل التي تجدينها لافتة وتستحق الإشادة بعبارات بسيطة تعني أكثر بكثير من مجرد التربيت على الظهر.

ومن ناحية أخرى لا تفرطي في مكافأة الطفل فبعد فترة يعتاد الأطفال التركيز على المكافأة أكثر من تركيزهم على إتقان العمل والنجاح فيه ، دعي طفلك يكتشف بنفسه الرضا المصاحب لإنجاز الأعمال.

6 - تغذية سليمة : إذا كان طفلك نزقا أو انتقائيا وغريب الأطوار بشكل غير مرضي ربما يكون جائعا وإذا كان موعد الوجبة لم يحن بعد اعدي له وجبة خفيفة ولكنها مغذية لان الطعام الجيد يقلل التقلبات المزاجية ويساهم في الشعور العام بالبهجة والهناء.

إن الاختيارات الجيدة للوجبات الخفيفة تتضمن الزبادي خفيف الدسم والفواكه الطازجة والمجففة والجيلي وزبدة الفول السوداني على خبز القمح الكامل.

7 - انصتي إليه دون تشتيت : لاشيء يشعر طفلك بأهميته أكثر من استحواذه على انتباه غير منقوص منك وتفرغ تام للاستماع إلى روايته فهذا يؤكد له أن أي شيء يفكر فيه يهمك.

وإذا أردت أن تكوني مستمعة أفضل، لا تعيري طفلك نصف إذن ، وإذا تحدث إليك أثناء قيامك بعمل أو إعدادك لمشروع مهم توقفي فورا وحولي كل تركيزك إلى طفلك ، مهما كان ما تفعلين لا تقاطعيه أو تكملي له جملة أو تستعجليه لإفراغ أفكاره والانتهاء منها حتى لو كنت سمعتها كلها من قبل ، وتعتبر أوقات قيادة السيارة أو وضع الطفل سريره لينام ليلا من الفرص الذهبية للاستماع له دون تشتت.

8 – ابتسامة ثقة : ابتسامتك الجميلة التي تمنحينها لطفلك تجعله أكثر ثقة بنفسه ، إنها تقول له "أنا احبك" انتهزي الفرصة وعانقيه أيضاً ، فالطفل بحاجة إلى التواصل الجسدي مع والديه كي يحيا وينمو نموا سليما كما أن هذه الابتسامات والعناق مفيدة لك.




9 – تعزيز الثقة بالنفس : ادفعي طفلك لبذل قصارى جهده ولكن لا تعيدي عملا قام به ولا سيؤثر ذلك على ثقته بنفسه ، لأنه سيظن انه لا يرقى إلى توقعاتك منه.

اعتبري العمل كاملا وجميلا طالما انه لن يؤثر في صحة وسلامة الطفل أو سيترك أثراً فيما بعد ولسنوات قادمة، ودعي الأمر يمر من دون تصحيح أو تعليق من شأنه أن يهز ثقة الطفل بنفسه، مما سيساعد الطفل على اكتساب مهارات حياتية، كما سيحافظ على العلاقة العاطفية بينكما.
وهذا طبعا أهم من أن يطبق ملابسه كما تطبقينها أنت.

10- حل المشاكل : كل مهارة يتقنها الطفل يصل إليها خطوة بخطوة ويقترب بها من الاستقلال بذاته كما أن تأكد الطفل من أن لكل مشكلة حل يشعره بالرضا عن نفسه ، وكلما وقع في مشكلة ولجأ إليك علميه الخطوات الصحيحة للوصول إلى الحل أولا بالتعرف على المشكلة، ثم وصف الحل الذي يراه، ثم تحديد خطوات تحقيق هذا الحل، وما إذا كان يحتاج إلى مساعدتك لتحقيق أم انه سيقوم بذلك بنفسه.

الاعتماد على النفس

وفي وسط انشغالك بالأمور التي تسعد طفلك ينصحك خبراء التربية بالابتعاد عن الرعاية والاهتمام المبالغ فيهما ، واتركيه يساعدك في أمور بسطية كترتيب المائدة ، نقل الأطباق بعد الانتهاء من الطعام إلى المطبخ .. وهكذا .

لا تنسي أن تشجيع طفلك على الأعمال الناجحة يشعره بسعادة ما أنجزه ، احذري يا عزيزتي من تكليفه بمهام صعبة تفوق عمره العقلي والزمني و إلا شعر بالعجز وفقد الثقة في نفسه .

حاولي مراعاة حالة الطفل النفسية وشعوره والتغيرات التي تفرزها مثل القلق، عدم التكيف ، والشعور بالعجز ومحاولة علاج ذلك بالتهدئة وزرع الثقة في نفوسه وإشعاره بالحب والحنان والرعاية و إلا سوف تتحول إلى مشكلات نفسية تؤثر على سلوك الطفل كأن يصبح عدوانيا أو منطويا ،وابحثي عن نقاط القوة في الطفل وعزيزها وشجيعها وأرشديه إلى نقاط الضعف وكيفية التغلب عليها كالغضب السريع والخجل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تربية الاطفال سليمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم المتنوع :: منتدي التنوع-
انتقل الى: